الاثنين، 8 سبتمبر 2014


بسم الله الرحمن الرحيم



 حقيقة حريم  سلاطين ال عثمان

أميرات عثمانيات يتنزهن في اسطنبول 1900 م 

المصدر أحد المواقع الذي يعرض صورا تاريخية وقديمة


وهذا الفديو يوضح حقيقة مسلسل حريم السلطان







حريم السلطان بين الحقيقة والكذب


بسم الله الرحمن الرحيم



 حقيقة حريم  سلاطين ال عثمان

أميرات عثمانيات يتنزهن في اسطنبول 1900 م 

المصدر أحد المواقع الذي يعرض صورا تاريخية وقديمة


وهذا الفديو يوضح حقيقة مسلسل حريم السلطان







اقرء المزيد

الأحد، 7 سبتمبر 2014

بسم الله الرحمن الرحيم

سأحاول في هذه التدوينة ذكر الكتب المعنونة بـ "اللمع"

1- اللمع في الرد على اهل الزيغ والبدع : لابي الحسن الاشعري ت 330 


2- اللمع في التصوف: لابي نصر السراج الطوسي ت 378
وطبع بعنوان: اللمع في تاريخ التصوف الاسلامي




3- اللمع في العربية: لابي الفتح ابن جني الموصلي ت 394 ، والكتاب معروف مطبوع مشروح متداول
وسماه كاتب جلبي: اللمع في النحو 





4- اللمع في اصول الفقه: لابي اسحاق الشيرازي ت  476،  والكتاب معروف مطبوع مشروح متداول



5- اللمع في الفقه على مذهب الامام مالك: لابي الحسن ابراهيم التلمساني ت في القرن السابع الهجري - تحقيق محمد شايب شريف
وقد قرأت هذا الكتاب، وهو مختصر نافع في فقه المالكية على طريقة المدرسة العراقية.



6- اللمع في اسباب الحديث: للسيوطي ت 911



هذا ما وقفت عليه من الكتب المسماة باللمع المطبوعة 


وذكر حاجي خليفة عددا اخر من الكتب المسماة باللمع ، وهاكها من غير ترتيب

1- اللمع في الحساب: للشيخ أبي العباس: أحمد بن محمد بن علي الهائم، المقدسي. ت 887،
قال: فهذه لمع يسيرة من علم الحساب، يضطر إلى معرفتها من يريد الشروع في الفرائض، نافعة - إن شاء الله تعالى -.

2- اللمع، في أسماء من وضع لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، متعلق: بفن الحديث.

3- اللمع الكاملية في شرح: (مقدمة ابن بابشاذ) .

4- اللمع الجدلية، في كيفية التحدث في علم العربية لأبي عمرو: عثمان بن محمد المالقي. المتوفى: سنة 635.

5- اللمع الألمعية، لأعيان الشافعية من: (الطبقات) . للخيضري.

6- اللمع، في الحوادث والبدع لإدريس بن بيدكين التركماني، الحنفي. ذكره ابن الشحنة في: (هامشه) ، هكذا.

7- اللمع، في الكلام لإمام الحرمين: أبي المعاني الجويني. أوله: (الحمد لله الحكيم، الفاطر العليم ... الخ) .

8- وصنف الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي، أبو شامة كتابا في إبطالها -اي صلاة التسابيح - فأحسن. وسماه: (اللمع) .

كتاب اللمع

بسم الله الرحمن الرحيم

سأحاول في هذه التدوينة ذكر الكتب المعنونة بـ "اللمع"

1- اللمع في الرد على اهل الزيغ والبدع : لابي الحسن الاشعري ت 330 


2- اللمع في التصوف: لابي نصر السراج الطوسي ت 378
وطبع بعنوان: اللمع في تاريخ التصوف الاسلامي




3- اللمع في العربية: لابي الفتح ابن جني الموصلي ت 394 ، والكتاب معروف مطبوع مشروح متداول
وسماه كاتب جلبي: اللمع في النحو 





4- اللمع في اصول الفقه: لابي اسحاق الشيرازي ت  476،  والكتاب معروف مطبوع مشروح متداول



5- اللمع في الفقه على مذهب الامام مالك: لابي الحسن ابراهيم التلمساني ت في القرن السابع الهجري - تحقيق محمد شايب شريف
وقد قرأت هذا الكتاب، وهو مختصر نافع في فقه المالكية على طريقة المدرسة العراقية.



6- اللمع في اسباب الحديث: للسيوطي ت 911



هذا ما وقفت عليه من الكتب المسماة باللمع المطبوعة 


وذكر حاجي خليفة عددا اخر من الكتب المسماة باللمع ، وهاكها من غير ترتيب

1- اللمع في الحساب: للشيخ أبي العباس: أحمد بن محمد بن علي الهائم، المقدسي. ت 887،
قال: فهذه لمع يسيرة من علم الحساب، يضطر إلى معرفتها من يريد الشروع في الفرائض، نافعة - إن شاء الله تعالى -.

2- اللمع، في أسماء من وضع لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، متعلق: بفن الحديث.

3- اللمع الكاملية في شرح: (مقدمة ابن بابشاذ) .

4- اللمع الجدلية، في كيفية التحدث في علم العربية لأبي عمرو: عثمان بن محمد المالقي. المتوفى: سنة 635.

5- اللمع الألمعية، لأعيان الشافعية من: (الطبقات) . للخيضري.

6- اللمع، في الحوادث والبدع لإدريس بن بيدكين التركماني، الحنفي. ذكره ابن الشحنة في: (هامشه) ، هكذا.

7- اللمع، في الكلام لإمام الحرمين: أبي المعاني الجويني. أوله: (الحمد لله الحكيم، الفاطر العليم ... الخ) .

8- وصنف الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي، أبو شامة كتابا في إبطالها -اي صلاة التسابيح - فأحسن. وسماه: (اللمع) .

اقرء المزيد

الجمعة، 5 سبتمبر 2014


مجموعة من البرامج الضرورية لكل حاسبة




1- winrar
في هذه الصفحة جميع الاصدارات وبكل اللغات:
http://www.rarlab.com/download.htm

وفي هذه الصفحة برنامج لكسر كلمات المرور في الملفات المضغوطة ، وشرح للبرنامج
http://asrarcomputer.blogspot.com/2014/05/blog-post_31.html


2- IDM:  في هذه الصفحة تجدون أحدث اصدار مع شرح وافي لكيفية تفعيله:
http://www.good-ware.com/internet-download-manager/


3- Skype : من هذه الصفحة أيضا:
http://www.good-ware.com/skype/


4-  برنامج usb virus scan   لحذف الفيروسات من الفلاش ، وخصوصا فيروس الاوتوران
في هذا الرابط :
http://www.usbvirus.com/down/USBScan.zip


وهذه بعض المواقع العربية التي تقدم برامج حاسبة1- http://download.roro44.com/

2- موقع يا ايجي

3- مدونة البرامج العربية

برامج مهمة


مجموعة من البرامج الضرورية لكل حاسبة




1- winrar
في هذه الصفحة جميع الاصدارات وبكل اللغات:
http://www.rarlab.com/download.htm

وفي هذه الصفحة برنامج لكسر كلمات المرور في الملفات المضغوطة ، وشرح للبرنامج
http://asrarcomputer.blogspot.com/2014/05/blog-post_31.html


2- IDM:  في هذه الصفحة تجدون أحدث اصدار مع شرح وافي لكيفية تفعيله:
http://www.good-ware.com/internet-download-manager/


3- Skype : من هذه الصفحة أيضا:
http://www.good-ware.com/skype/


4-  برنامج usb virus scan   لحذف الفيروسات من الفلاش ، وخصوصا فيروس الاوتوران
في هذا الرابط :
http://www.usbvirus.com/down/USBScan.zip


وهذه بعض المواقع العربية التي تقدم برامج حاسبة1- http://download.roro44.com/

2- موقع يا ايجي

3- مدونة البرامج العربية

اقرء المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم

سمعنا وقرأنا كتبا عن طبقات الفقهاء والمحدثين والادباء والاطباء والنسابين ، وهذا غير مستغرب
لكن أن تقرأ عن طبقات الاصدقاء ، فهذا شيء مستغرب !

واليكم هذا المقال من الاديب علي الطنطاوي  اسمه  "طبقات الاصدقاء"

يقول الشيخ:
خذ قلماً وورقاً وحاول أن تكتب أسماء أصدقائك جميعاً، ثم صنفهم أصنافاً، تجد أوَّلاً أن منهم من ليس أصدقاء على التحقيق ولكنهم أصحاب ورفقاء.
فمنهم رفيق، تلقاه كل يوم أمامك، في السيارة أو الترام، يحيِّيك فتحيِّيه، ويسألك فتجيبه، ويرجوك إغلاق النافذة، فإن فعلت شكر، أو يدوس على رجلك فإن أحسَّ اعتذر، والكلمة تجرُّ الابتسام، والابتسام يجرُّ الكلام، وتمرُّ الأيام فإذا أنتما تتبادلان تحية الصديقين، وتتحدثان حديث الصفيِّين، وأنت لا تعرف اسمه ولا تدري ما هو.
ومنهم رفيق العمل، تكون موظفاً، فترى مكتبه حيال مكتبك، ووجهه تلقاء وجهك، أو تكون عاملاً، فترى آلته إلى جانب آلتك، أو يكون زميلك في المتجر أو جارك في السوق، تكون معه أكثر مما تكون مع أهلك وولدك، وتلقاه أكثر مما تلقى أصدقاءك وأهل ودِّك، وقد تشاركه الجدَّ والهزل، والرضا والغضب، وما شكلك من شكله، ولا عقلك من عقله، ولا أنت من واديه.
ورفيق السفر، ممن تجمع جسديكما عربة القطار، وروحيكما الرغبة في دفع الملل، فيكون منك سلام ومنه كلام، وملاحظة لما ترى، وجواب لما تسمع، وما هي إلا ساعات، حتى تتشاركا في الطعام، وتتجاورا في المنام، وتسَّاقط بينكما الأستار، فيرى منك، وترى منه، ما لا يراه المرء إلا من ساكن بيته، وذي قرابته، وما أنت منه ولا هو منك في ودٍّ ولا إخاء.
ورفيق القهوة، ورفيق السينما، ورفيق الملعب، وضروب من الرفقاء غير من ذكرت، ربما استمرت صلة المرء ببعضهم حتى سمَّاهم أصدقاءه، وما هم بالأصدقاء، ولا اختارهم بملكه، ولا صاحبهم باختياره، ولكن الحياة ألقتهم في طريقه، وحملتهم على عاتقه، وإذا هو لم يُحْصِهم ولم يَجْردهم مثل جرد التاجر بضاعتَه، ثم يصنِّفهم أصنافاً؛ فيبقي على الجيد، ويطرح الرديء، لم يدر إلى أي هاوية تسوقه هذه الصداقات؛ لأن الصاحب ساحب، وكل قرين بالمقارن يقتدي.
ورب رجل سايرته في طريق، أو رافقته في سفر، أو عرفته في ديوان، فبذلت له من ظواهر الود، ما يبذله الرجل المهذب لمن يلقاه، وأنت لا تدري وجهته في الحياة، فنسب إليك، وعرف بك، واتصل بك شره، أو أصابك ضره، أو لحق بك عاره، وإذا هو قد ترك فيه أثراً منه من حيث لا تشعر، وكل كلمة تنصبُّ في أذنك إنما هي بذرة كالبذرة التي تلقى في الأرض المخصبة قد تكون بذرة خير فتنبت في نفسك خيراً، وقد تكون بذرة شر فتنبت في نفسك شرَّاً، ورب ناس كانوا صالحين فأفسدتهم صحبة شرير بدل حالهم، وأشقى حياتهم، وناس كانوا أشراراً فصلحوا بصحبة الصالحين، ومن كان مستريحاً من وخز الغريزة يشتغل عنها بعلم أو فنٍّ أو رياضة قلب أو جسد، فأوقد عليه نارها، وأذاقه أوارها، صاحب لا يدري من أين يسقط عليه، وآخر يمشي في طريق النار، فمشى به صديق في طريق الجنة، وليس الصديق الذي يذكِّرك الله كمن ينسِّيك ذكره، ولا الذي يسوقك إلى المسجد للعبادة كمن يقودك إلى الماخور للفجور، ولا من يحدثك عن كتاب طالعه؛ لتطالعه أنت، كمن يصف حسن راقصة رآها؛ لتسعى أنت لمرآها.
فإذا أردت الَخَّلة التي تجمع خلال الخير، والعمل الذي يصلح الأعمال كلها فاكتب أسماء أصدقائك وأصحابك، ومن تتصل به بروابط الود، وانظر إلى كل واحد منهم هل هو صالح في نفسه أم هو غير صالح، وهل هو مخلص لصديقه أم هو لا يبالي إلا نفع نفسه ولذتها، وهل هو مؤنس لجليسه أم هو فقط مزعج غليظ؟
فإذا فعلت رأيت الرفاق على أنواع، ووجدت فيهم من هو صائم مُصَلٍّ له سمت المتقين، وزيُّ الصالحين.
ولكنه يتخذ ذلك سُلَّماً للدنيا وشبكة للمال، ووجدت حقيقته تكذب ظواهر تقاه، فإن عاهدته خانك، وإن عاملته غشَّك.
ووجدت فيهم من هو صادق المعاملة أمين اليد، ولكنه لا يصوم ولا يصلي، وليس له من الدين إلا اسمه؛ فهو يفسد عليك دينك.
ووجدت فيهم من هو صالح متعبد، أمين صادق المعاملة، ولكنه عارم الشهوة، جامح الغريزة، لا حديث له إلا عنها، ولا خوض إلا فيها، وقد كفَّ عن الحرام جوارحه، وأطلق فيه لسانه؛ فهو يؤذيك بإثارة الخامد من رغبتك، وإيقاظ الهاجع من غريزتك.
ومن هو صالح في نفسه، أمين في معاملته، عفَّ اللسان، طاهر الذيل، لكنه لا ينفع صديقاً، ولا يسعد صاحباً، ولو كان على الفرات وأنت تحترق من الظمأ ما ناولك كأس ماء.
ومن يخدم صديقه ويسره، ولكنه لا يبالي في خدمته ومسرته أن يعطيه من دينه؛ فيخون من أجله أمانته، ومن عرضه، فينيله من باب الحرام لذته، ومن شرفه، فيعينه على أكل حقوق الناس، وسرقة أموالهم، يرى كل ذلك في سبيل الصداقة جائزاً مباحاً؛ فيأخذ بيدك حتى يدخلك معه جهنم.
ومن هو ديِّن في نفسه، معين لصديقه، واقف عند حدود الله، لا يقارف إثماً، ولا يباشر محرماً، ولكنه يجهل طرائق المعاشرة، وآداب المؤاكلة، وكل ما تواضع عليه المهذَّبون من الناس، يأتي بما تغثى منه نفسك، وتهيج أعصابك.
ومن هو أحمق رقيع، أو فحاش طياش، ومن يصادقك لحسبك أو منصبك؛ فهو يتخذك زينة بيومه، وعُدَّة لغده؛ فأنت عنده حلية تجمِّل الجدار.
والخلاصة أن الأصحاب خمسة: فصاحب كالهواء لا يستغنى عنه، وصديق كالغذاء لا عيش إلا به، ولكن ربما ساء طعمه، أو صعب هضمه، وصاحب كالدواء مرٌّ كريه، ولكن لا بد منه أحياناً، وصاحب كالصهباء(2) تلذُّ شاربها، ولكنها تودي بصحته وشرفه، وصاحب كالبلاء.
أما الذي هو كالهواء: فهو الذي يفيدك في دينك، وينفعك في دنياك، وتلذك عشرته، وتمتعك صحبته.
وأما الذي هو كالغذاء: فهو الذي يفيدك في الدنيا والدين، لكنه يزعجك أحياناً بغلظته، وثقل دمه، وجفاء طبعه.
وأما الذي هو كالدواء: فهو الذي تضطرك الحاجة إليه، وينالك النفع منه، ولا يرضيك دينه ولا تسلِّيك عشرته.
وأما الذي هو كالصهباء: فهو الذي يبلِّغك لذَّتك، وينيلك رغبتك، ولكن يفسد خلقك، ويهلك آخرتك.
وأما الذي هو كالبلاء، فهو الذي لا ينفعك في دنيا ولا دين، ولا يمتعك بعشرة ولا حديث، ولكن لا بد لك من صحبته.
وعليك أن تجعل الدين مقياساً، ورضا الله ميزاناً؛ فمن كان يفيدك في دينك فاستمسك به، إلا أن يكون ممن لا تقدر على عشرته.
ومن كان يضرك فاطَّرحه، واهجره، إلا أن تكون مضطرَّاً إلى صحبته؛ فتكون هذه الصحبة ضرورة، والضرورات تبيح المحظورات، بشرط ألا تجاوز هذه الصحبة حدَّ الضرورة.
وأما الذي لا يضرُّك في دينك، ولا ينفعك في دنياك، ولكنه ظريف ممتع اقتصرت منه على الاستمتاع بظرفه، على ألا تمنعك هذه الصحبة من الواجب، ولا تمشي بك إلى عبث أو إثم.
وما كان وراء ذلك فهو الذي قيل في مثله:
إذا كنت لا علمٌ لديك تفيدنا *** ولا أنت ذو دين فنرجوك للدين
ولا أنت ممن يرتجى لملمّة *** عملنا مثالاً مثلَ شخصك من طين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) نشرت عام 1958م، انظر كتاب (صور وخواطر) ص169172.
(2) الصهباء:من أسماء الخمر (م).

طبقات الاصدقاء

11:14 ص  |  تعليق واحد


بسم الله الرحمن الرحيم

سمعنا وقرأنا كتبا عن طبقات الفقهاء والمحدثين والادباء والاطباء والنسابين ، وهذا غير مستغرب
لكن أن تقرأ عن طبقات الاصدقاء ، فهذا شيء مستغرب !

واليكم هذا المقال من الاديب علي الطنطاوي  اسمه  "طبقات الاصدقاء"

يقول الشيخ:
خذ قلماً وورقاً وحاول أن تكتب أسماء أصدقائك جميعاً، ثم صنفهم أصنافاً، تجد أوَّلاً أن منهم من ليس أصدقاء على التحقيق ولكنهم أصحاب ورفقاء.
فمنهم رفيق، تلقاه كل يوم أمامك، في السيارة أو الترام، يحيِّيك فتحيِّيه، ويسألك فتجيبه، ويرجوك إغلاق النافذة، فإن فعلت شكر، أو يدوس على رجلك فإن أحسَّ اعتذر، والكلمة تجرُّ الابتسام، والابتسام يجرُّ الكلام، وتمرُّ الأيام فإذا أنتما تتبادلان تحية الصديقين، وتتحدثان حديث الصفيِّين، وأنت لا تعرف اسمه ولا تدري ما هو.
ومنهم رفيق العمل، تكون موظفاً، فترى مكتبه حيال مكتبك، ووجهه تلقاء وجهك، أو تكون عاملاً، فترى آلته إلى جانب آلتك، أو يكون زميلك في المتجر أو جارك في السوق، تكون معه أكثر مما تكون مع أهلك وولدك، وتلقاه أكثر مما تلقى أصدقاءك وأهل ودِّك، وقد تشاركه الجدَّ والهزل، والرضا والغضب، وما شكلك من شكله، ولا عقلك من عقله، ولا أنت من واديه.
ورفيق السفر، ممن تجمع جسديكما عربة القطار، وروحيكما الرغبة في دفع الملل، فيكون منك سلام ومنه كلام، وملاحظة لما ترى، وجواب لما تسمع، وما هي إلا ساعات، حتى تتشاركا في الطعام، وتتجاورا في المنام، وتسَّاقط بينكما الأستار، فيرى منك، وترى منه، ما لا يراه المرء إلا من ساكن بيته، وذي قرابته، وما أنت منه ولا هو منك في ودٍّ ولا إخاء.
ورفيق القهوة، ورفيق السينما، ورفيق الملعب، وضروب من الرفقاء غير من ذكرت، ربما استمرت صلة المرء ببعضهم حتى سمَّاهم أصدقاءه، وما هم بالأصدقاء، ولا اختارهم بملكه، ولا صاحبهم باختياره، ولكن الحياة ألقتهم في طريقه، وحملتهم على عاتقه، وإذا هو لم يُحْصِهم ولم يَجْردهم مثل جرد التاجر بضاعتَه، ثم يصنِّفهم أصنافاً؛ فيبقي على الجيد، ويطرح الرديء، لم يدر إلى أي هاوية تسوقه هذه الصداقات؛ لأن الصاحب ساحب، وكل قرين بالمقارن يقتدي.
ورب رجل سايرته في طريق، أو رافقته في سفر، أو عرفته في ديوان، فبذلت له من ظواهر الود، ما يبذله الرجل المهذب لمن يلقاه، وأنت لا تدري وجهته في الحياة، فنسب إليك، وعرف بك، واتصل بك شره، أو أصابك ضره، أو لحق بك عاره، وإذا هو قد ترك فيه أثراً منه من حيث لا تشعر، وكل كلمة تنصبُّ في أذنك إنما هي بذرة كالبذرة التي تلقى في الأرض المخصبة قد تكون بذرة خير فتنبت في نفسك خيراً، وقد تكون بذرة شر فتنبت في نفسك شرَّاً، ورب ناس كانوا صالحين فأفسدتهم صحبة شرير بدل حالهم، وأشقى حياتهم، وناس كانوا أشراراً فصلحوا بصحبة الصالحين، ومن كان مستريحاً من وخز الغريزة يشتغل عنها بعلم أو فنٍّ أو رياضة قلب أو جسد، فأوقد عليه نارها، وأذاقه أوارها، صاحب لا يدري من أين يسقط عليه، وآخر يمشي في طريق النار، فمشى به صديق في طريق الجنة، وليس الصديق الذي يذكِّرك الله كمن ينسِّيك ذكره، ولا الذي يسوقك إلى المسجد للعبادة كمن يقودك إلى الماخور للفجور، ولا من يحدثك عن كتاب طالعه؛ لتطالعه أنت، كمن يصف حسن راقصة رآها؛ لتسعى أنت لمرآها.
فإذا أردت الَخَّلة التي تجمع خلال الخير، والعمل الذي يصلح الأعمال كلها فاكتب أسماء أصدقائك وأصحابك، ومن تتصل به بروابط الود، وانظر إلى كل واحد منهم هل هو صالح في نفسه أم هو غير صالح، وهل هو مخلص لصديقه أم هو لا يبالي إلا نفع نفسه ولذتها، وهل هو مؤنس لجليسه أم هو فقط مزعج غليظ؟
فإذا فعلت رأيت الرفاق على أنواع، ووجدت فيهم من هو صائم مُصَلٍّ له سمت المتقين، وزيُّ الصالحين.
ولكنه يتخذ ذلك سُلَّماً للدنيا وشبكة للمال، ووجدت حقيقته تكذب ظواهر تقاه، فإن عاهدته خانك، وإن عاملته غشَّك.
ووجدت فيهم من هو صادق المعاملة أمين اليد، ولكنه لا يصوم ولا يصلي، وليس له من الدين إلا اسمه؛ فهو يفسد عليك دينك.
ووجدت فيهم من هو صالح متعبد، أمين صادق المعاملة، ولكنه عارم الشهوة، جامح الغريزة، لا حديث له إلا عنها، ولا خوض إلا فيها، وقد كفَّ عن الحرام جوارحه، وأطلق فيه لسانه؛ فهو يؤذيك بإثارة الخامد من رغبتك، وإيقاظ الهاجع من غريزتك.
ومن هو صالح في نفسه، أمين في معاملته، عفَّ اللسان، طاهر الذيل، لكنه لا ينفع صديقاً، ولا يسعد صاحباً، ولو كان على الفرات وأنت تحترق من الظمأ ما ناولك كأس ماء.
ومن يخدم صديقه ويسره، ولكنه لا يبالي في خدمته ومسرته أن يعطيه من دينه؛ فيخون من أجله أمانته، ومن عرضه، فينيله من باب الحرام لذته، ومن شرفه، فيعينه على أكل حقوق الناس، وسرقة أموالهم، يرى كل ذلك في سبيل الصداقة جائزاً مباحاً؛ فيأخذ بيدك حتى يدخلك معه جهنم.
ومن هو ديِّن في نفسه، معين لصديقه، واقف عند حدود الله، لا يقارف إثماً، ولا يباشر محرماً، ولكنه يجهل طرائق المعاشرة، وآداب المؤاكلة، وكل ما تواضع عليه المهذَّبون من الناس، يأتي بما تغثى منه نفسك، وتهيج أعصابك.
ومن هو أحمق رقيع، أو فحاش طياش، ومن يصادقك لحسبك أو منصبك؛ فهو يتخذك زينة بيومه، وعُدَّة لغده؛ فأنت عنده حلية تجمِّل الجدار.
والخلاصة أن الأصحاب خمسة: فصاحب كالهواء لا يستغنى عنه، وصديق كالغذاء لا عيش إلا به، ولكن ربما ساء طعمه، أو صعب هضمه، وصاحب كالدواء مرٌّ كريه، ولكن لا بد منه أحياناً، وصاحب كالصهباء(2) تلذُّ شاربها، ولكنها تودي بصحته وشرفه، وصاحب كالبلاء.
أما الذي هو كالهواء: فهو الذي يفيدك في دينك، وينفعك في دنياك، وتلذك عشرته، وتمتعك صحبته.
وأما الذي هو كالغذاء: فهو الذي يفيدك في الدنيا والدين، لكنه يزعجك أحياناً بغلظته، وثقل دمه، وجفاء طبعه.
وأما الذي هو كالدواء: فهو الذي تضطرك الحاجة إليه، وينالك النفع منه، ولا يرضيك دينه ولا تسلِّيك عشرته.
وأما الذي هو كالصهباء: فهو الذي يبلِّغك لذَّتك، وينيلك رغبتك، ولكن يفسد خلقك، ويهلك آخرتك.
وأما الذي هو كالبلاء، فهو الذي لا ينفعك في دنيا ولا دين، ولا يمتعك بعشرة ولا حديث، ولكن لا بد لك من صحبته.
وعليك أن تجعل الدين مقياساً، ورضا الله ميزاناً؛ فمن كان يفيدك في دينك فاستمسك به، إلا أن يكون ممن لا تقدر على عشرته.
ومن كان يضرك فاطَّرحه، واهجره، إلا أن تكون مضطرَّاً إلى صحبته؛ فتكون هذه الصحبة ضرورة، والضرورات تبيح المحظورات، بشرط ألا تجاوز هذه الصحبة حدَّ الضرورة.
وأما الذي لا يضرُّك في دينك، ولا ينفعك في دنياك، ولكنه ظريف ممتع اقتصرت منه على الاستمتاع بظرفه، على ألا تمنعك هذه الصحبة من الواجب، ولا تمشي بك إلى عبث أو إثم.
وما كان وراء ذلك فهو الذي قيل في مثله:
إذا كنت لا علمٌ لديك تفيدنا *** ولا أنت ذو دين فنرجوك للدين
ولا أنت ممن يرتجى لملمّة *** عملنا مثالاً مثلَ شخصك من طين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) نشرت عام 1958م، انظر كتاب (صور وخواطر) ص169172.
(2) الصهباء:من أسماء الخمر (م).

اقرء المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم 

ان الكلام عن علي الطنطاوي - رحمه الله - لا يستوفى بمثل هذه المدونة بل يحتاج الى كتاب، وحسبي أن أحيل القارئ الى هذين الموقعين لمن اراد ان يتعرف عليه:


وهو أديب يأسر القارئَ أسلوبه، ويطوف بك قلمه، فتجد نفسك تعيش ما كتبه ، وتعاين ما تقرأ، فتضحك ، وتبكي ، وتفرح ، وتحزن.
وما يكون لمثلي أن يصف كتابات "أديب القضاة، وقاضي الأدباء" ، وهذا أحد ألقاب الشيخ ، إذ انه كان قاضي دمشق فترة من الدهر.

وأدعوكم لتقرأوا كتاب الذكريات له ، إذ ستجدون حقائق عجيبة ، وشخصيات غيبها التاريخ ، وتكتشفون مؤامرات  خبيثة وفوائد لغوية ، وتاريخا غير الذي قرأناه ودرسناه.

وهذا تعريف بالكتاب: ذكريات علي الطنطاوي

 وهنا كتب الشيخ لمن أراد تحميلها وقراءتها :  كتب الشيخ علي الطنطاوي 
يقول عن نفسه في كتاب الذكريات:
" قلتُ : ومن يقرأُ أكثر مني ؟ أنا من سبعين سنةِ إلى الآن ، من يوم كنتُ صبياً ، أقرأُ كلَّ يومٍ مئةَ صفحة على الأقل ،وأقرأُ أحياناً ثلاث مئة أو أكثر ، ما لي عمل إلا القراءة ، لا أقطعها إلا أن أكون مريضاً أو على سفرٍ ، فاحسبوا كم صفحة قرأتُ في عمري . لقد قرأتُ أكثرَ من نصفِ مليون صفحة وأعرفُ من قرأ أكثر مني كالأستاذ العقاد والأمير شكيب أرسلان ومحمد كرد علي ومحب الدين الخطيب رحمهم الله " .ا.هـ. 

وأيضا كان له برنامج يذاع في الرائي - أي التلفزيون- بعنوان : على مائدة الافطار

هذه إحدى حلقاته:




وتجدون بقية الحلقات هنا:

http://www.tntawy.com/media

من سيرة الشيخ علي الطنطاوي


بسم الله الرحمن الرحيم 

ان الكلام عن علي الطنطاوي - رحمه الله - لا يستوفى بمثل هذه المدونة بل يحتاج الى كتاب، وحسبي أن أحيل القارئ الى هذين الموقعين لمن اراد ان يتعرف عليه:


وهو أديب يأسر القارئَ أسلوبه، ويطوف بك قلمه، فتجد نفسك تعيش ما كتبه ، وتعاين ما تقرأ، فتضحك ، وتبكي ، وتفرح ، وتحزن.
وما يكون لمثلي أن يصف كتابات "أديب القضاة، وقاضي الأدباء" ، وهذا أحد ألقاب الشيخ ، إذ انه كان قاضي دمشق فترة من الدهر.

وأدعوكم لتقرأوا كتاب الذكريات له ، إذ ستجدون حقائق عجيبة ، وشخصيات غيبها التاريخ ، وتكتشفون مؤامرات  خبيثة وفوائد لغوية ، وتاريخا غير الذي قرأناه ودرسناه.

وهذا تعريف بالكتاب: ذكريات علي الطنطاوي

 وهنا كتب الشيخ لمن أراد تحميلها وقراءتها :  كتب الشيخ علي الطنطاوي 
يقول عن نفسه في كتاب الذكريات:
" قلتُ : ومن يقرأُ أكثر مني ؟ أنا من سبعين سنةِ إلى الآن ، من يوم كنتُ صبياً ، أقرأُ كلَّ يومٍ مئةَ صفحة على الأقل ،وأقرأُ أحياناً ثلاث مئة أو أكثر ، ما لي عمل إلا القراءة ، لا أقطعها إلا أن أكون مريضاً أو على سفرٍ ، فاحسبوا كم صفحة قرأتُ في عمري . لقد قرأتُ أكثرَ من نصفِ مليون صفحة وأعرفُ من قرأ أكثر مني كالأستاذ العقاد والأمير شكيب أرسلان ومحمد كرد علي ومحب الدين الخطيب رحمهم الله " .ا.هـ. 

وأيضا كان له برنامج يذاع في الرائي - أي التلفزيون- بعنوان : على مائدة الافطار

هذه إحدى حلقاته:




وتجدون بقية الحلقات هنا:

http://www.tntawy.com/media

اقرء المزيد

الأربعاء، 27 أغسطس 2014



حاجي خليفة (1004 هـ - 1067 هـ)

مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني المشهور باسم حاجي خليفة أو الحاج خليفة.
ويعرف بملا كاتب جلبي أو شلبي رئيس كتبة أسرار السلطان مراد الرابع ووزير المالية في أيام سلطنته.
ولد في القسطنطينية وأبوه من رجال الجند.
ولما ترعرع استخدم كاتبا في نطارة الجيش والأناضول.
وشهد حصار أرضروم.
ثم انتقل إلى بغداد وارتقى المناصب حتى صار من رؤساء الكتاب وعاد إلى القسطنطينية واشتغل بالعلم.
ثم أعيد إلى بغداد وهمدان وصحب الصدر الأعظم محمد باشا إلى حلب ومنها إلى مكة حيث قضى فريضة الحج وسمي من ذلك الحين حاجى وتفرغ بعد ذلك للعلم.
ولقب خليفة منذ كان معاونا أو وكيلا في إدارة المالية.
وكان حاضرا اجتماع اللجنة الملتئمة على عهد السلطان محمد الرابع لإصلاح أمور المالية في السلطنة.
توفي بالقسطنطينية
جاء في كشف الظنون عند ذكر كتاب " تقويم التواريخ " قال: تقويم التواريخ: تركي لجامع الكتاب هذا مصطفى بن عبد الله القسطنطيني مولدا ومنشأ الشهير بحاجي خليفة وهو مشتمل على نتيجة كتب التواريخ سودته في شهرين من شهور سنة 1058 وقال أيضا في كتابه ميزان الحق باللغة التركية ما ترجمته: وكنت في أثناء إقامتي في حلب أتردد إلى حوانيت الكتبيين وأتصفح ما فيها وما يرد إليها من الكتب والرسائل.
فألهمت جمع كتاب في أسماء الكتب والمصنفات فشرعت به من ذلك الحين.
ثم لما رجعت إلى استانبول وصل إلي مال ورثته فابتعت به شيئا من الكتب والمصنفات فازداد حرصي على إتمام ما شرعت به.
وفي سنة 1048 مات رجل تاجر من أقاربي ورثت منه مالا كثيرا فاستعنت بذلك المال على إصلاح حالي والانقطاع لطلب العلم والتصنيف فأنفقت جانبا عظيما من تلك الثروة التي وصلت إلي في اقتناء الكتب.
ثم قال وجمعت كتابي هذا من الكتب التي جمعتها والتي اطلعت عليها في حلب واستنبول والمصنفات الجليلة الموقوفة في الخزائن العمومية بدار السلطنة ومن كتب الطبقات والتراجم وغيرها في مدة عشرين سنة. اهـ. (عن مقدمة ذيل كشف الظنون لجميل بك العظم)

ولحاجي خليفة زهاء عشرين كتاباً في غاية الأهمية، منها: (جهان نما) المطبوع سنة 1145هـ وفيه يصف قارة أمريكا، و(لوامع النور في ظلمة أطلس مينور) ألفه بمساعدة صديقه الراهب الفرنسي الذي اعتنق الإسلام وتسمى ب(محمد إخلاصي) وساعده في ترجمة طائفة من الكتب الأوربية في تاريخ الفرنجة، انظر تفصيل ذلك في ترجمته في دائرة المعارف الإسلامية. وانظر ما كتبه راغب الطباخ رحمه الله في مجلة المجمع بدمشق (المجلد 19 / ص174). وفي مجلة (عالم الكتب مج5 ص501). ترجمة موسعة لحاجي خليفة. وننوه أخيرا إلى أنه قضى حقبة طويلة من حياته في الموصل، وقبر أبيه معروف في جامع الموصل الكبير.

حاجي خليفة (1004 هـ - 1067 هـ)



حاجي خليفة (1004 هـ - 1067 هـ)

مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني المشهور باسم حاجي خليفة أو الحاج خليفة.
ويعرف بملا كاتب جلبي أو شلبي رئيس كتبة أسرار السلطان مراد الرابع ووزير المالية في أيام سلطنته.
ولد في القسطنطينية وأبوه من رجال الجند.
ولما ترعرع استخدم كاتبا في نطارة الجيش والأناضول.
وشهد حصار أرضروم.
ثم انتقل إلى بغداد وارتقى المناصب حتى صار من رؤساء الكتاب وعاد إلى القسطنطينية واشتغل بالعلم.
ثم أعيد إلى بغداد وهمدان وصحب الصدر الأعظم محمد باشا إلى حلب ومنها إلى مكة حيث قضى فريضة الحج وسمي من ذلك الحين حاجى وتفرغ بعد ذلك للعلم.
ولقب خليفة منذ كان معاونا أو وكيلا في إدارة المالية.
وكان حاضرا اجتماع اللجنة الملتئمة على عهد السلطان محمد الرابع لإصلاح أمور المالية في السلطنة.
توفي بالقسطنطينية
جاء في كشف الظنون عند ذكر كتاب " تقويم التواريخ " قال: تقويم التواريخ: تركي لجامع الكتاب هذا مصطفى بن عبد الله القسطنطيني مولدا ومنشأ الشهير بحاجي خليفة وهو مشتمل على نتيجة كتب التواريخ سودته في شهرين من شهور سنة 1058 وقال أيضا في كتابه ميزان الحق باللغة التركية ما ترجمته: وكنت في أثناء إقامتي في حلب أتردد إلى حوانيت الكتبيين وأتصفح ما فيها وما يرد إليها من الكتب والرسائل.
فألهمت جمع كتاب في أسماء الكتب والمصنفات فشرعت به من ذلك الحين.
ثم لما رجعت إلى استانبول وصل إلي مال ورثته فابتعت به شيئا من الكتب والمصنفات فازداد حرصي على إتمام ما شرعت به.
وفي سنة 1048 مات رجل تاجر من أقاربي ورثت منه مالا كثيرا فاستعنت بذلك المال على إصلاح حالي والانقطاع لطلب العلم والتصنيف فأنفقت جانبا عظيما من تلك الثروة التي وصلت إلي في اقتناء الكتب.
ثم قال وجمعت كتابي هذا من الكتب التي جمعتها والتي اطلعت عليها في حلب واستنبول والمصنفات الجليلة الموقوفة في الخزائن العمومية بدار السلطنة ومن كتب الطبقات والتراجم وغيرها في مدة عشرين سنة. اهـ. (عن مقدمة ذيل كشف الظنون لجميل بك العظم)

ولحاجي خليفة زهاء عشرين كتاباً في غاية الأهمية، منها: (جهان نما) المطبوع سنة 1145هـ وفيه يصف قارة أمريكا، و(لوامع النور في ظلمة أطلس مينور) ألفه بمساعدة صديقه الراهب الفرنسي الذي اعتنق الإسلام وتسمى ب(محمد إخلاصي) وساعده في ترجمة طائفة من الكتب الأوربية في تاريخ الفرنجة، انظر تفصيل ذلك في ترجمته في دائرة المعارف الإسلامية. وانظر ما كتبه راغب الطباخ رحمه الله في مجلة المجمع بدمشق (المجلد 19 / ص174). وفي مجلة (عالم الكتب مج5 ص501). ترجمة موسعة لحاجي خليفة. وننوه أخيرا إلى أنه قضى حقبة طويلة من حياته في الموصل، وقبر أبيه معروف في جامع الموصل الكبير.

اقرء المزيد

الأحد، 24 أغسطس 2014


بسم الله الرحمن الرحيم 

هذا مشجر بسيط من عمل د. محيي هلال السرحان لنسب ال مازة الفقهاء الحنفيين ، أعدت رسمه بشكل أوضح مع ابقاء الاصل

مشجر الفقهاء الحنفيين آل مازة


بسم الله الرحمن الرحيم 

هذا مشجر بسيط من عمل د. محيي هلال السرحان لنسب ال مازة الفقهاء الحنفيين ، أعدت رسمه بشكل أوضح مع ابقاء الاصل

اقرء المزيد

أقسام المدونة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أخبار ريال مدريد